العلاج بالصوت سهل الوصف وصعب التفسير: تستلقي، ويعزف أحدهم على آلات من حولك، وتصغي. يوضّح هذا المقال كيف تبدو الجلسة، وما الذي يلاحظه الناس عادةً، وما لا يستطيع أحد أن يعد به بصدق.
لمن لا يناسب
العلاج بالصوت ليس علاجًا لأي حالة مرضية ولا يحلّ محل الرعاية الطبية. إن كنتِ أو كنتَ مريضًا، فاستشر طبيبًا أولًا.
أخبر المعالِجة مسبقًا إن كنتِ حاملًا، أو مصابًا بالصرع أو حسّاسًا للأصوات المفاجئة، أو لديك تاريخ من نوبات الهلع أو الصدمات. البقاء ساكنًا وعيناك مغمضتان قد يُظهر مشاعر مكبوتة، ومن الأفضل الاستعداد لذلك بدل أن يفاجئك.
وهو ليس الخيار المناسب إن كنت تبحث عن شيء مدعوم بأدلة قوية. تشير دراسات إلى أن الصوت البطيء المتكرر قد يخفف التوتر ويساعد على الاسترخاء، لكنها صغيرة، ولا أحد يستطيع القول إن الصوت "يشفي" الجسم. ما نستطيع قوله هو أن كثيرين يجدونه مريحًا جدًا، ولهذا نقدّمه.
ماذا يحدث فعلًا
تصل قبل الموعد بدقائق وتستقر على حصيرة مع بطانية، ووسادة تحت رأسك أو ركبتيك إن أحببت. ارتدِ ملابس فضفاضة ودافئة.
تعزف لولوة، التي تدرّبت في بالي، على آلاتها من حولك لمدة ساعة تقريبًا. لا يوجد روتين تتبعه. تغمض عينيك، فيرتفع الصوت ويخفت ويتنقل في الغرفة.
لا تحتاج إلى التأمل أو التركيز أو البقاء مستيقظًا. إن شرد ذهنك فلا بأس، وإن غفوت فلا بأس أيضًا. في النهاية تأتي لحظة هادئة للعودة قبل أن تجلس.
ما يذكره الناس
استرخاء عميق، وغالبًا أكثر مما توقعوا. تنفّس يتباطأ. دفء أو ثقل أو وخز خفيف. صور وذكريات ومشاعر تظهر ثم تمضي. بعضهم ينام، وبعضهم يبقى يقظًا طوال الوقت، وقلة يشعرون ببساطة بالهدوء وببعض الاتساع بعد ذلك.
والتحفّظ الصريح هو أن ساعة من الاستلقاء في غرفة هادئة دون أن يُطلب منك شيء مريحة في حد ذاتها، ومن الصعب فصل الجلسة عن ذلك. لا ندّعي أكثر من هذا.
جلسة خاصة أو جماعية
الجلسة الخاصة تُعزف لك وحدك، وتناسبك إن كنت جديدًا أو حسّاسًا للضجيج أو تمرّ بفترة صعبة. أما الجلسة الجماعية فتشاركك فيها الغرفة مجموعة صغيرة وتكلّف أقل.
أما العلاج بالصوت والطاقة فيضيف علاجًا طاقيًا بوضع اليدين من كارولين بينما تعزف لولوة، في مجموعة صغيرة أو بشكل خاص. وإن أردت الصوت وحده فاطلب جلسة خاصة من العلاج بالصوت.
لماذا يناسب من يجد التأمل صعبًا
الجلوس ساكنًا ومراقبة النَّفَس يطلبان الكثير من ذهن مشغول. مع الصوت يجد الانتباه ما يستند إليه بلا جهد. وهذا عند كثيرين أسهل كخطوة أولى من التأمل الموجَّه، وبعضهم يجرّب الاثنين لاحقًا.
شيء تجرّبه اليوم
خمس دقائق، دون حجز ودون آلات. استلقِ، واجعل هاتفك صامتًا، وأغمض عينيك. أصغِ إلى الأصوات من حولك، القريبة أولًا ثم البعيدة: مروحة، سيارة، جار، نَفَسك أنت. لا تسمّها ولا تحكم عليها. حين يشرد ذهنك، عُد إلى الإصغاء. هذا الإصغاء البسيط هو ما تطلبه الجلسة منك، مع موسيقى أجمل فحسب.
يُقدَّم العلاج بالصوت والعلاج بالصوت والطاقة في الاستوديو في بيروت. اطّلع على صفحة العلاج بالطاقة للتفاصيل والأسعار وكيفية الحجز. وإن لم تكن متأكدًا من ملاءمته لك، راسلنا واشرح ما تمرّ به، وسنخبرك بصدق.
